
أمضي بضعف يسكنني
جرحٍ يمزقني
ودمعٍ يسكبني حزنا
انظر إلي أبواب مملكتي التعيسة
هنالك كانت ذكريات
وأيضا هناك
وحتى هناك………………
غرفة موتي الأخير
وسكين الغدر تسكنها
ذاكرتي ترفض الانصياع
تهددني وتجبرني على الاستماع
أسمع صدى نصلها ينغرس في قلبي
أسمع نحيب جرحٍ غائرٍ في صدري
وأسمع ابتسامات ثعلبةٍ ماكرةٍ في عقلي
………………
ومضيت أجوب أركان القصر الموحش
مرة انظر إلي شبابيكه التي فارقها
نورها…..!!!
بريقها….!!!
وحتى….
عصفورها الشادي
وسكنها الغبار
و






















